أمين عام حماية المستهلك في اليمن لـ"الشرق": تصاعد أسعار السلع ينذر بفجوة غير مسبوقة

2010-08-08
صنعاء-ليلى الفهيدي:
وجه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حكومته بتركيز جهودها على تثبيت سعر العملة الوطنية واستقرارها وكذلك أسعار المواد الغذائية الأساسية والتصدي الحازم للمضاربين بالعملة الوطنية سواء كانوا من البنوك أو محلات الصرافة أو غيرها وكذلك من المتلاعبين بأسعار المواد الأساسية واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم.
يأتي ذلك بعد التدهور المريع الذي شهده الريال اليمني أمام الدولار في الفترة الأخيرة ليصل إلى 250 ريالا يمنيا للدولار الواحد بعد أن كان لا يتعدى 200 ريال مطلع العام، وتأثير ذلك في ارتفاع جميع السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية والخدمات بنسب مرتفعة جدا، وتزامن ذلك مع قرب حلول شهر رمضان المبارك الذي يشهد زيادة كبيرة في الاستهلاك .
وشدد الرئيس اليمني لدى رئاسته أمس الأول لاجتماع الحكومة على الدور المحوري الذي ينبغي أن تضطلع به وزارة الصناعة والتجارة والمجالس المحلية في أمانة العاصمة والمحافظات في هذا الجانب وعلى وجه الخصوص تثبيت أسعار المواد الأساسية والتصدي للمتلاعبين بها .
وتشهد الأسواق اليمنية غلاء غير مسبوق في الأسعار ومبرر التجار ارتفاعات الدولار.. حيث يعتبر منصور الشلفي - تاجر جملة- ارتفاع أسعار السلع الغذائية أمرا طبيعيا نتيجة ارتفاع الدولار أمام الريال اليمني خاصة أن 90 % من هذه السلع يتم استيرادها بالدولار .
وفي تصريح لـ ( الشرق ) عبر الأمين العام للجمعية اليمنية لحماية المستهلك ياسين التميمي عن قلقه من استمرار التصاعد في أسعار السلع، بتأثير التدهور الحاد في سعر الريال.. مقدرا الزيادة خلال الفترة القليلة الماضية بأكثر من 30 بالمائة في المتوسط، وهناك تفاوت بين سلعة وأخرى قد ترتفع فيها النسبة وقد تكون أدنى من هذه النسبة.
وأشار أمين عام الجمعية اليمنية لحماية المستهلك إلى أن عدم استقرار أسعار السلع يفاقم على نحو حاد من نسبة التضخم، وينذر بفجوة غير مسبوقة بين قدرة المستهلكين المالية، وأسعار السلع.
المصدر: http://www.al-sharq.com/articles/more.php?id=204903

    02 تشرين الأول, 2010 
السلع المغشوشة تغزو الأسواق اليمنية:

الاثنين 11/10/1431 هـ - الموافق 20/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:49 (مكة المكرمة)، 16:49 (غرينتش images
إبراهيم القديمي-صنعاء
عبّرت أوساط اقتصادية باليمن عن قلقها البالغ جراء تنامي ظاهرة السلع الفاسدة والمغشوشة التي تغرق الأسواق، وحذر خبراء من تفشي أمراض خطيرة قد تلحق بالمستهلكين جراء استخدام منتجات فاسدة وغير صالحة للاستهلاك.
وتعليقا على الأمر بيّن الأمين العام للجمعية اليمنية لحماية المستهلك ياسين التميمي في حديث للجزيرة نت أن قانون المواصفات يمنع دخول أي سلعة توشك على الانتهاء إلى الأسواق اليمنية.
واتهم تجارا بتصريف منتجات فاسدة بعد جلبها من الأسواق الإقليمية والخارجية سعيا للثراء غير المشروع.
واستشهد التميمي بحلويات أطفال يتم بيعها في ميادين العاصمة صنعاء ولم يتبق على تاريخ صلاحيتها سوى شهر واحد فضلا عن كميات كبيرة من الدقيق الفاسد.
غش واسع:
ياسين التميمي اتهم تجارا بتصريف منتجات فاسدة في السوق اليمنية (الجزيرة نت)
وتحدث التميمي عن عمليات غش واسعة النطاق في قطاع الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية، قائلا إن
90% من هذه المنتجات غير مطابقة للمواصفات ورغم ذلك تدخل إلى اليمن بطرق رسمية وغير رسمية.
وكشفت إحصائية حديثة صادرة عن الجمعية اليمنية لحماية المستهلك عن صور شتى من الغش التجاري ومنها الغش في أوزان السلع الغذائية والمعلبات المستوردة وتمديد تاريخ صلاحيتها.
ووفقا للإحصائية فإن عمليات الغش شملت مواد البناء والمعادن الثمينة وعقود التوريد والغش الصناعي والمقاولات والعقارات والتمور والأدوية والملابس الجاهزة ومساحيق التجميل والشامبوهات وخلط زيوت صالحة بأخرى فاسدة ثم طرحها في الأسواق.
واعتبر المسؤول في جمعية حماية المستهلك أن الذهب والفضة والبلاتين يتم التلاعب فيها بإضافة مكونات أخرى تؤثر على معاييرها الطبيعية، موضحا أن الغش الصناعي يشمل براءات الاختراع والرسوم والنماذج الصناعية والعلامات التجارية.
برنامج الحكومة:
ومع انتشار ظاهرة الغش التجاري أقرت الحكومة اليمنية برنامج حماية المستهلك الذي بموجبه تم التعاقد مع شركتين فرنسية وسويسرية تتوليان الإشراف والفحص على جميع السلع الداخلة لليمن من بلد المنشأ، غير أن التميمي يرى أن البرنامج قوبل بمعارضة شديدة من قبل الغرف التجارية ولم تقم الجهات المعنية بدورها في تنفيذه وواجهت الشركتان صعوبات كثيرة في تطبيقه حسب رأيه.
واستشهد فيما يقول باستثناء تسعة أصناف من المنتجات من رقابة البرنامج ومنها السيارات وإطاراتها والأغذية ولعب الأطفال وكل ما يتعلق بصحة الإنسان بسبب ضغوط تجار نافذين.
محمود النقيب أكد على وجود فاعل للدور الرقابي على السلع بالأسواق (الجزيرة نت)
ضعف الرقابة :
وبدوره أرجع مدير مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر استفحال ظاهرة الغش إلى هشاشة الدور الرقابي الرسمي في المنافذ.
وقال نصر للجزيرة نت إن 50% من مختلف المنتجات الاستهلاكية والكمالية والغذائية التي تدخل السوق اليمني غير مطابقة للمواصفات.
وحمل الحكومة مسؤولية التغاضي عن دخول السلع التي تمس حياة المستهلك اليمني كالأدوية والأغذية.
ويعتقد أن افتقار الهيئة الوطنية للمواصفات والمقاييس للتقنيات الحديثة للكشف على السلع الداخلة ساهم في عدم قيامها بدورها على الوجه الأكمل.
في المقابل أكد مدير عام إدارة حماية المستهلك بوزارة التجارة والصناعة محمود النقيب أن الدور الرقابي موجود، موضحا أن الإدارة ليس من اختصاصها فرض العقاب على التجار المخالفين وإنما تتولاه الجهات القضائية.
وقال النقيب للجزيرة نت إن إدارة حماية المستهلك بالتعاون مع الجهات المعنية نفذت حملة واسعة في رمضان الفائت وتم ضبط مئات الحالات المخالفة سواء المتعلقة برفع الأسعار أو بيع سلع فاسدة أو مقلدة.
وأضاف إن القانون رقم 84 لعام 2008 منح الإدارة مسؤولية الإشراف على تنفيذ السياسة العامة لحماية المستهلك بمجملها وتفعيل التشريعات السابقة في مقدمتها قوانين المواصفات والمقاييس والرقابة على الأغذية وقانون الأدوية.
المصدر: الجزيرة
http://aljazeera.net/NR/exeres/B4947A96-177E-4C35-A8C0-ED66B72724D4.htm


 

    02 تشرين الأول, 2010 
حماية المستهلك تحذر من شحنات ملوثة من حليب سيملاك

سيملاك[01/أكتوبر/2010]
صنعاء - سبأنت:
دعت الجمعية اليمنية لحماية المستهلك الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطيبة والجهات المعنية الأخرى إلى التحرك السريع للحيلولة دون وصول شحنات معينة من حليب بودرة للأطفال ، معبأة في عبوات بلاستيكية ومعدنية، و تحمل العلامة التجارية سيملاك Similac®.
وكانت شركة ابوت لابوراتوريز صاحبة المنتج قد قامت بالإعلان الطوعي عن سحب نحو خمسة ملايين علبة من الأسواق لاحتمالية وجود خنافس صغيرة أو يرقاتها في الشحنات المذكورة. وترى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA أن وجود مثل هذه الحشرات أو يرقاتها لا يؤدي إلى ضرر مباشر على الصحة وإنما قد يسبب عدم ارتياح الأطفال الرضع نتيجة استهلاك هذا المنتج الملوث.
وعليه فإن الجمعية تدعو الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية ومستوردي هذا النوع من حليب الأطفال إلى القيام بدورها للحيلولة دون وصول الشحنات المعلن عنها إلى المستهلكين الصغار، وذلك استناداً إلى القائمة المبينة للشحنات المعلن عنها والتي نشرتها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.
إلى ذلك نبهت الجمعية اليمنية لحماية المستهلك إلى زيادة حالات الإصابة بعوارض مرضية في أوساط تلاميذ المدارس نتيجة استهلاك البطاطس المقلي بزيوت متغيرة الصفات.
وحذرت الجمعية من المخاطر الصحية التي تتهدد الأطفال نتيجة الاستخدامات طويلة الأمد للزيوت في قلي البطاطس، وتطالب الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم بالتدخل لترشيد بيع الأغذية في المدارس، بما يضمن سلامة وصحة التلاميذ.
سبأ
الرابط:http://www.sabanews.net/ar/news225162.htm

    06 تشرين الأول, 2010 
وزير الصناعة يجتمع مع الهيئة الإدارية للجمعية اليمنية لحماية المستهلك

صنعاء 5 أكتوبر 2010(سبأ)- اجتمع وزير الصناعة  والتجارة الدكتور يحيى المتوكل اليوم في ديوان عام الوزارة برئيس وأعضاء الهيئة الإدارية للجمعية اليمنية لحماية المستهلك، وأطلع على الأنشطة التي تقوم بها الجمعية في إطار إسهام المجتمع المدني في حماية المستهلك.

وقد عبر وزير الصناعة والتجارة عن تهانيه للهيئة الإدارية الجديدة للجمعية، وحيا دورها المساند لجهود الجهات الرسمية وفي مقدمتها وزارة الصناعة والتجارة في الحد من الظواهر السلبية المرتبطة بتداول المنتجات والسلع الاستهلاكية.

واستمع المتوكل من الهيئة الإدارية للجمعية إلى شرح عن التحضيرات التي تقوم بها الجمعية لعقد المؤتمر الوطني الأول لحماية المستهلك، بالتنسيق والتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والجهات ذات العلاقة.

حضر الاجتماع من الوزارة مدير عام حماية المستهلك محمود النقيب، ونائب المدير العام للإدارة حسن عصيفران.




السابق12345التالي

Developed and hosted by