باخرة القمح الأوكراني تفضح ما يأكله اللبنانيون

الاتحاد العربي للمستهلك - التاريخ 07 نيسان, 2010

 

 

تابعت جمعية المستهلك باهتمام كبير قرار وزارة الزراعة وقف شحنة القمح الأوكراني في مرفأ بيروت بعدما عمد التاجر المستورد، وخلافا للقانون، إلى البدء بإفراغ الباخرة المحملة بالقمح الفاسد. إن جمعية المستهلك تودّ في هذه المناسبة ان تؤكد على النقاط التالية:

  • - أولا تحيّ الجمعية معالي وزير الزراعة على جهوده الكبيرة، وفي الكثير من المجالات، لوضع الأسس التي طالما افتقدها القطاع الزراعي، من اجل تطوير أوضاعه خدمة للمزارعين والمستهلكين وللاقتصاد اللبناني. كما وتحيّ الجمعية الوزير على مداهمته ووقفه للباخرة المشبوهة وإعلامه الرأي العام بما يجري في مرفأ بيروت. كما وتحيّ الجمعية مؤسسة الجيش اللبناني الذي ساهم ويساهم منذ فترة طويلة في العديد من الملفات في حماية المستهلكين وأخرها باخرة الذرة الفاسدة في طرابلس قبل خمسة أشهر.
  • - ثانيا تظهر خطوة وزير الزراعة، كما ومصادرة عشرات الكونتنرات من المواد الغذائية خلال الأشهر القليلة الماضية، مدى الوضع المزري للاستيراد في لبنان ومدى الفلتان الذي يستفيد منه بعض التجار الفاسدين كما ويظهر نوعية الغذاء الذي يأكله اللبنانيون، ومنذ سنوات، بدون حسيب أو رقيب.
  • - ثالثا تظهر عملية تفريغ قسم من حمولة السفينة الفاسدة في الأهراءات، وقبل صدور نتائج التحاليل الرسمية، وجود سلسلة من المتواطئين تمتد عبر معظم الأجهزة المعنية بالأستيراد بدء من المرفأ وحتى الأهراءات.
  • - رابعا ترى جمعية المستهلك أن الآليات الحالية للرقابة غير كافية أبدا وهي تهدد صحة اللبنانيين وغذائهم. وهي تعتمد فقط على ضمير ومهنية وزير واحد بينما يحتاج اللبنانيون لإدارة موثوقة همها صحتهم وغير متواطئة مع الفاسدين.
  • - خامسا ان فضيحة سفينة القمح الفاسد هذه تؤكد الأهمية البالغة لصدور قانون لسلامة الغذاء يؤدي إلى تشكيل هيئة وطنية مستقلة تؤمن الحد الأدنى من سلامة الغذاء للبنانيين وتأخذ بعين الاعتبار واقع الفساد المستشري وضعف الإدارات.
  • - اخيرا تدعو الجمعية الرجال الشرفاء في الإدارات والقضاء الى اتخاذ أقصى العقوبات بحق التجار والموظفين المتواطئين لردعهم لأن يقظة الضمير وحدها لا تنفع بشيء وذلك بانتظار أن نبني دولة تؤمن لنا الحد الأدنى من حقوقنا كمواطنين.

المصدر : موقع الاتحاد العربي للمستهلك